June 05, 2008
والله لسه مصر بخير طول ما فيها اللى زيك
June 03, 2008
توعد زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في شريط صوتي بمناسبة الذكرى السنوية الستين لقيام اسرائيل بمواصلة القتال ضد الدولة اليهودية وعدم التخلي عن شبر من الاراضي الفلسطينية.
وقال ابن لادن في شريط صوتي نشره موقع اسلامي على الانترنت يوم الجمعة "واننا سنواصل باذن الله القتال ضد الاسرائيليين وحلفائهم... ولن نتخلى عن شبر واحد من فلسطين باذن الله مادام على الارض مسلم صادق واحد."
ولم يتسن التحقق من صحة نسب الشريط لكن صوت المتحدث بدا كصوت ابن لادن.
أسامة بن لادن (30 يوليو 1957م)، هو أسامة بن محمد بن عوض بن لادن، مؤسس وزعيم تنظيم القاعدة والذي يوصف بأنه تنظيم إرهابي. ولقد قامت الولايات الامريكية المتحدة بتوجيه الإتّهام المباشر له لتسبّبه في تفجيرات الخبر وتفجيرات نيروبي ودار السلام، وأحداث 11 سبتمبر 2001 والتي أودت بحياة 2997 شخص. وهو على رأس قائمة المطلوبين في العالم (على قائمة الانتربول)، ومكانه غير معلوم حتى الآن.
وُلد أسامة بن لادن في الرّياض في المملكة العربية السعوديّة لأب ثري وهو محمد بن لادن والذي كان يعمل في المقاولات وأعمال البناء وكان ذو علاقة قوية بعائلة آل سعود الحاكمة في المملكة العربية السعودية. وترتيب أسامة بين إخوانه وأخواته هو 17 من أصل 52 أخا وأختا. وتنحدر أسرة بن لادن من حضرموت في اليمن. ودرس في جامعة الملك عبدا لعزيز في جدة وتخرج ببكالوريوس في الاقتصاد ليتولى إدارة أعمال شركة بن لادن وتحمّل بعض من المسؤولية عن أبيه في إدارة الشّركة. وبعد وفاة محمد بن لادن والد أسامة، ترك الأول ثروة تقدّر بـ 300 مليون دولار.
مكنته ثروته وعلاقاته من تحقيق أهدافه في دعم ما يعرف بالمجاهدين الأفغان ضّد الغزو السوفييتي لأفغانستان في العام 1979م. وفي العام 1984م، أسّس بن لادن منظّمة دعويّة وأسماها "مركز الخدمات" و قاعدة للتدريب على فنون الحرب و العمليات المسلحة بأسم "معسكر الفاروق" لدعم وتمويل المجهود الحربي "للمجاهدين الأفغان" ( و للمجاهدين العرب و الاجانب فيما بعد ). ودعمتهما ( المنظمة والمعسكر ) كلّ من أمريكا و باكستان والعربية السعودية وتلقّتا الدّعم المادّي والتّدريبات العسكرية والأمنية من هاتين الدولتين بل وتلقّتا التّدريبات العسكريّة من جهاز المخابرات الأمريكيّة حسب تقرير محطّة الـ BBC الإخباريّة.
وفي العام 1988م، بلور أسامة بن لادن عمله في أفغانستان بإنشاء سجلات القاعدة لتسجيل بيانات المجاهدين، وأنضم اليها المتطوّعون من "مركز الخدمات" ذوي الإختصاصات العسكرية والتأهيل القتالي. وأصبحت فيما بعد رمزاً لتنظيم المجاهدين. بإنسحاب القوّات السوفييتيّة من أفغانستان، وُصف بن لادن بالبطل من قبل العربية السعودية ولكن سرعان ما تلاشى هذا الدّعم حين هاجم بن لادن التواجد الأمريكي في السعودية إبّان الغزو العراقي للكويت في عام 1990م، بل وهاجم النظام السعودي لسماحه بتواجد القوات الأمريكية التى يصفها بن لادن "بالمادية" و "الفاسدة" وأسفر تلاشي الدعم السعودي بخروج بن لادن إلى السودان في نفس العام وتأسيس بن لادن لمركز عمليات جديد في السودان. ونجح بن لادن في تصدير أفكاره الثورية إلى جنوب شرق آسيا، والولايات المتحدة، وأفريقيا، وأوروبا. وبعدها غادر بن لادن السودان في العام 1996م، متوجّهاً إلى أفغانستان نتيجة علاقته القوية بجماعة "طالبان" التي كانت تسيّر أُمور أفغانستان والمسيطرة على الوضع في أفغانستان. وهناك أعلن الحرب على الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي العام 1998م، تلاقت جهود أسامة بن لادن مع جهود أيمن الظواهري الأمين العام لتنظيم الجهاد الإسلامي المصري المحظور ، وأطلق الرّجلان فتوى تدعو إلى قتل الأمريكان وحلفاءهم أينما ثُقِفوا وجلائهم من المسجد الأقصى والمسجد الحرام. وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وجّهت الولايات المتحدة أصابع الإتهام إلى بن لادن والقاعدة. وأثنى وبارك أسامة منفذي العمليات. وفي ديسمبر/كانون الأول من العام 2001م، تمكّنت القوات الأمريكية من الحصول على شريط فيديو يصوّر بن لادن مع جمعٌ من مؤّيديه يتحدّث في الشريط عن دهشته من كميّة الخراب والقتلى التي حلّت بالبرج وأن الحصيلة لم تكن بالحسبان بل فاقت توقّعاته، وتم أستخدام هذا الشريط كأحد الأدلة العلنية على أن لـ بن لادن علم مسبق بالحدث وتفاصيله، بينما تبقى بعض الأدلة غير معلن عنها لدواعي الأمن القومي والحرب على الإرهاب.
وفي 7 مايو 2004م، ظهر شريط صوتي منسوب لأسامة بن لادن يحث فيه على النيل من الحاكم المدني الأمريكي بول بريمر، ويرصد بن لادن مكافأة ذهبية لمن يتمكن من قتله. وشمل بن لادن كل من القائد العسكري للقوات الأمريكية في العراق ونائبه والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، ومبعوثه الخاص في العراق الأخضر الإبراهيمي
May 31, 2008
May 12, 2008
سيدة مصر الثانية التى بدأت تتأهب لكى تحمل لقب سيدة مصر الأولى, من خلال ظهورها فى ساحات المحافل الدولية فحضورها لمباراة مصر والأرجنتين والتى انتهت بهزيمة الفريق المصرى 2/ صفر فى مباراة ودية على استاد القاهرة خير دليل على ذلك. فهاهى تبدأ على نهج وخطى سيدة مصر الأولى سوزان مبارك بحضور الأحداث الرياضية المهمة لكى يعلم الجميع أن التأهب لتوريث الحكم أصبح حقيقة وعلى كل المستويات.
خديجة الجمال أو كما كان يطلق عليها زملاؤها لقب "دوجة" أو "ديجا"، حيث ﺇنها حملت اسمها من اسم جدتها لوالدها "خديجة منصور"، أنها الابنه الوحيدة للعائلة،
ترتبط خديجة بصداقات محدودة لم تتغير وهي التي تكونت أثناء دراستها بالمدرسة البريطانية وظلت تحتفظ بها ,ومن أشد المقربين لها بنات المهندس أحمد عز- رجل الحديد الاول فى مصر - وهو أيضا من سكان ضاحية الزمالك - كما ترتبط بصداقة كبيرة مع هانيا ابنة عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية كما أن أقرب صديقاتها ميرام زوجة هشام سيف حفيد المخرج الراحل صلاح أبو سيفخديجة مشهورة بين صديقاتها بالهدوء وعشقها للرسم والفنون بصفة عامة، وكانت ضمن فريق كرة القدم بالمدرسة الإنجليزية .وتعود أصول خديجة إلى عائلة كبيرة بمدينة دمياط في قرية تدعى منشأة الجمال، وترتبط العائلة ذات الثراء الضخم باسم البطل المصري رفعت الجمال الشهير ب -رأفت الهجان- صاحب الملحمة المعروفة ،معظم أفراد عائلة الجمال يعملون في التجارة منذ ما يقرب من مائة عام، وبدأت الثروة بتجارة الفحم في دمياط ثم تجارة الاراضى، حيث تمتلك العائلة مساحات شاسعة من الاراضي الزراعية بين دمياط والدقهلية، ويعمل محمود الجمال والد خديجة في مجال البيزنس منذ تخرجه في كلية الهندسة جامعة القاهرة، وانشأ شركة صغيرة " دجلة " تولت بناء عدة عقارات بحي المعادي الشهير بالقاهرة، ونقل نشاطه بعد ذلك إلى حي الزمالك وانشأ فيه خمس بنايات فخمة وفي إحداها تقع شركته التي يطلق عليها اسم "جلالة" للاستثمار السياحي وهي التي كانت تديرها خديجة، حيث أنجزت عدة مشروعات سياحية كبرى في مصر،وترتبط عائلة الجمال بعلاقة مصاهرة وبيزنس مع عائلة مظهر حيث يعد شهاب ابن الفنان الراحل احمد مظهر شريكاً رئيسياً دائماً لمحمود الجمال في مشروعاته، وهو متزوج من شقيقة زوجة محمود الجمال ،كما ترتبط العائلة بعلاقة مصاهرة مع عائلة الاتربي التلفزيونية الشهيرة، حيث كانت المذيعة سامية الاتربي زوجة للراحل أبو بكر الجمال محافظ دمياط الأسبق.
وبما أن الأمور تسير الآن فى مصر فى اتجاه واحد هو توريث الحكم فإننا فى الفترة المقبلة سنرى وجودا مكثفا على الساحة الإعلامية والجماهيرية والأنشطة الخيرية ليصبح وجودها فرضا وحقيقة ساطعة كالشمس.


